الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

157

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

ويقول الدكتور علي العناني : يرجع ابن خلدون كلام الصوفية إلى أربع نقط : الأولى : تشمل الكلام على المجاهدة ، ومحاسبة النفس والزهد . والثانية : تشمل الكلام على الكشف والحقيقة المدركة من عالم الغيب ، مثل الصفات الإلهية ، والعرش ، والكرسي ، والوحي ، وكل ما في عالم الملكوت . والثالثة : وتشمل التصرفات في عالم الأكوان . والرابعة : تحوي الألفاظ المشكلة الصادرة عن المتصوفة ، في حالة الغيبة عن الحواس وعن عالم الحس ، وهذه الحالة تسمى ( الشطح ) « 1 » . [ مسألة 4 ] : في أجزاء أنواع الكلام يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « أجزاء أنواع الكلام : فهي جزء القرآن ، وجزء الوحي ، وجزء السلام ، وجزء الحديث ، وجزء الإلهام ، وجزء القول ، وجزء النطق ، وجزء النداء ، وجزء الدعاء ، وجزء الخطاب » « 2 » . [ مسألة 5 ] : في كلام العارفين يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره : « كلام العارفين ، هو كلمات لاهوتية ، وإشارات قدسية ، وعبارات أزلية » « 3 » . ويقول الشيخ عبد الغني النابلسي : « العارف ساكت ، والحق ينطق على لسانه بالمعاني الفائضة على قلبه » « 4 » .

--> ( 1 ) - د . علي العناني مخطوطة الصوفية والمتصوفة ص 6 ( بتصرف ) . ( 2 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة مراتب القرة في عيون القدرة ورقة 82 أ . ( 3 ) - أحمد أبو كف أعلام التصوف الإسلامي ص 27 . ( 4 ) - الشيخان حسن البوريني والشيخ عبد الغني النابلسي شرح ديوان ابن الفارض ج 1 ص 92 .